باكو
أكّد تقرير جديد صادر عن برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية "الموئل" أن ما يصل إلى 3.4 مليارات شخص حول العالم يفتقرون إلى السكن اللائق، فيما يعيش أكثر من 1.1 مليار شخص في مستوطنات عشوائية وأحياء فقيرة.
وأوضح التقرير الذي أُطلق خلال المنتدى الحضري العالمي المنعقد في العاصمة الأذربيجانية باكو، أن معالجة أزمة الإسكان العالمية تتطلب حلولًا طويلة الأمد ترتكز على حقوق الإنسان، والتكيف مع تغير المناخ، ومشاركة المجتمعات المحلية.
واستعرض التقرير نماذج دولية لمعالجة تحديات الإسكان، من بينها تطوير الأحياء الفقيرة في البرازيل بدلًا من إزالتها، ومشروعات الإسكان التشاركي في تايلاند، إلى جانب مبادرات لتهيئة المساحات الحضرية الشاملة في الأردن.
وأشار التقرير إلى أن المباني تسهم بنحو 37% من الانبعاثات العالمية للغازات الدفيئة، محذرًا من أن المخاطر المناخية قد تهدد 167 مليون منزل بحلول عام 2040م، مؤكدًا ضرورة تعزيز الإسكان القادر على الصمود أمام التغيرات المناخية.
اقرأ أيضًا: الرئيس الروسي بوتين يشارك في قمة "بريكس" في نيودلهي
وشدّد برنامج "الموئل" على أن السكن اللائق يمثّل حقًا أساسيًا من حقوق الإنسان، داعيًا الحكومات إلى تعزيز الحماية من الإخلاء القسري، ودعم سياسات الإسكان الميسور، وإشراك المجتمعات المحلية في صنع القرار.