نيويورك
دعت الأمم المتحدة إلى زيادة دعم جهود الإغاثة في اليمن، وذلك بعد أن خلصت نتائج تحليل دولي إلى أن ما يقرب من حوالي خمسة ملايين شخص في البلاد يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد.
وأفاد أحدث تحليل للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، بحسب بيان للأمم المتحدة اليوم، بأن حوالي خمسة ملايين شخص في اليمن يعانون حاليا من انعدام الأمن الغذائي الحاد عند مستوى الأزمة أو أسوأ، بما في ذلك نحو مليون و400 ألف شخص في حالة طوارئ، أي المرحلة الرابعة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي.
وتوقع التحليل أن يؤدي ضعف القدرة الشرائية المستمر، والتدهور الاقتصادي الكلي المتواصل، وارتفاع تكاليف مدخلات الزراعة، والانخفاض الحاد في المساعدات الإنسانية بسبب نقص التمويل، إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي حتى نهاية العام.
وفي بيان مشترك صدر يوم الأربعاء، قالت منظمة الأغذية والزراعة "الفاو" ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" وبرنامج الأغذية العالمي، إن أحدث نتائج التصنيف تبعث بتحذير صارم.
وأضافت الوكالات الدولية أن الأسر في اليمن تتعرض لضغوط هائلة تفوق قدرتها على التكيف نتيجة الآثار المشتركة للانهيار الاقتصادي الناجم عن النزاعات والاضطرابات المدنية، والصدمات المناخية، واضطراب سبل العيش، وتراجع الدعم الإنساني.
ودعت الوكالات الأممية الثلاث المجتمع الدولي إلى تكثيف التمويل بشكل عاجل للمساعدات الغذائية الإنسانية، وخدمات التغذية، والصحة، والزراعة، وبرامج المرونة. وأكدت أنه في غياب تحرك فوري ومستدام ومكثف، فإن ملايين الأشخاص المستضعفين يواجهون خطر الانزلاق بشكل أعمق في براثن الجوع وسوء التغذية، وفقدان سبل عيشهم بصورة لا رجعة فيها.