الرئيسة دروبادي مورمو تبدأ في 19 يوليو زيارة رسمية إلى مولدوفا ومقدونيا الشمالية ورومانيا

17-07-2026  آخر تحديث   | 17-07-2026 نشر في   |  آواز دي وايس      بواسطة | آواز دي وايس 
الرئيسة دروبادي مورمو تبدأ في 19 يوليو زيارة رسمية إلى مولدوفا ومقدونيا الشمالية ورومانيا
الرئيسة دروبادي مورمو تبدأ في 19 يوليو زيارة رسمية إلى مولدوفا ومقدونيا الشمالية ورومانيا

 


نيودلهي

تبدأ رئيسة الهند، دروبادي مورمو، اعتبارًا من 19 يوليو الجاري، زيارة دولة إلى ثلاث دول تشمل مولدوفا، ومقدونيا الشمالية، ورومانيا. وتُعد هذه الزيارة الأولى من نوعها التي يقوم بها رئيس هندي إلى مولدوفا.

وفي 20 يوليو، ستزور الرئيسة مورمو مولدوفا، حيث ستجري مباحثات على مستوى الوفود مع نظيرتها، الرئيسة مايا ساندو. وستلتقي الرئيسة الهندية أيضًا برئيس برلمان مولدوفا، إيغور غروسو، إلى جانب تفاعلها مع أعضاء مجموعة الصداقة البرلمانية بين مولدوفا والهند.

كما ستلقي كلمة خلال منتدى للأعمال، وستلتقي أفراد الجالية الهندية المقيمة في مولدوفا.

وفي المحطة الثانية من جولتها، ستتوجه الرئيسة مورمو إلى مقدونيا الشمالية اعتبارًا من 21 يوليو الجاري، في أول زيارة على الإطلاق لرئيس هندي إلى هذا البلد أيضًا.

وستجري الرئيسة مورمو، خلال زيارتها إلى مقدونيا الشمالية، مباحثات ثنائية مع نظيرتها، الرئيسة غوردانا سيليانوفسكا-دافكوفا، كما ستلتقي برئيس الوزراء هريستيان ميكوسكي، ورئيس البرلمان.

ومن المقرر أيضًا أن تلقي كلمة أمام برلمان مقدونيا الشمالية، إضافة إلى مخاطبة منتدى الأعمال الهندي–المقدوني.

وفي المحطة الأخيرة من جولتها، ستتوجه الرئيسة مورمو إلى رومانيا اعتبارًا من 23 يوليو. وخلال الزيارة التي تستمر يومين، ستلتقي بالرئيس الروماني نيكوشور دان، ورئيس الوزراء المؤقت إيليه بولوجان، ورئيس مجلس الشيوخ ميرتشا أبروديان، ورئيس مجلس النواب سورين غرينديانو.

اقرأ أيضًا: اتصال هاتفي بين مودي وأمير قطر لتعزية القيادة القطرية بوفاة الأمير الوالد

ومن المقرر أيضًا أن تجتمع الرئيسة مورمو مع أعضاء مجموعة الصداقة البرلمانية الرومانية–الهندية. كما ستلقي كلمة خلال منتدى الأعمال الهندي–الروماني، وستتفاعل مع أفراد الجالية الهندية المقيمة في رومانيا.

وقالت وزارة الشؤون الخارجية الهندية إن زيارة الدولة التي تقوم بها الرئيسة دروبادي مورمو إلى الدول الثلاث تعكس التزام الهند بتعزيز علاقاتها الثنائية مع هذه الدول، إلى جانب توسيع انخراطها مع منطقة أوروبا الشرقية على نطاق أوسع.