المنظمة الدولية للهجرة: العنف يؤدي إلى نزوح 1.5 مليون شخص في هايتي

26-09-2026  آخر تحديث   | 26-09-2026 نشر في   |  آواز دي وايس      بواسطة | آواز دي وايس 
المنظمة الدولية للهجرة: العنف يؤدي إلى نزوح 1.5 مليون شخص في هايتي
المنظمة الدولية للهجرة: العنف يؤدي إلى نزوح 1.5 مليون شخص في هايتي

 


 بورت أو برانس 

قالت المنظمة الدولية للهجرة إن أزمة النزوح في هايتي تنتشر خارج العاصمة، حيث أصبح قرابة 1.5 مليون شخص بلا مأوى في مختلف أنحاء البلاد. 

وأوضحت المنظمة في تقرير نُشر أمس أن حوالي 80 بالمئة من النازحين داخليا موجودون الآن خارج العاصمة بورت أو برنس، مع تسجيل أكبر زيادة في أعداد النازحين في الآونة الأخيرة في مقاطعة أرتيبونيت، التي كانت تُعتبر في السابق ملاذا للعائلات الفارة من العنف في أماكن أخرى. 

وقالت إليز فيرون، كبيرة منسقي الطوارئ في المنظمة الدولية للهجرة في هايتي، في التقرير "بالنسبة للعائلات التي نزحت بالفعل بسبب أعمال العنف، قد تؤدي عاصفة كبيرة إن حدثت، إلى أزمة إنسانية طارئة أخرى". 

وذكرت المنظمة الدولية للهجرة أن معدلات النزوح في مقاطعة أرتيبونيت ارتفعت بين مايو وأغسطس الماضيين، حيث أدى الانفلات الأمني المتصاعد إلى موجات جديدة من النزوح وتقلص الخيارات الآمنة المتاحة للسكان المتضررين. 

وأفاد التقرير بأن هجمات مسلحة وقعت مؤخرا في كينسكوف بالقرب من العاصمة أدت إلى نزوح أكثر من 4000 شخص، مع ورود تقارير عن حرق منازل وعمليات خطف وقتل.

وأوضحت المنظمة أن مئات الآلاف من النازحين يعيشون في مستوطنات عشوائية أو مواقع جماعية أو في ظروف غير مستقرة أخرى، مما يزيد من تعرضهم للمخاطر خلال موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي.