الدوحة
أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" اليوم، عن القائمة الطويلة لأفضل الأعمال المشاركة في الدورة الثانية عشرة لجائزة كتارا للرواية العربية.
وشملت الترشيحات فئات "الروايات المنشورة وغير المنشورة، وروايات الفتيان، والرواية التاريخية، والدراسات النقدية، حيث جاءت الأسماء مرتبة أبجديًا.
وضمت كل قائمة 18 عملا مرشحا لنيل الجائزة، ففي فئة الروايات غير المنشورة اشتملت على روائيين من 10 دول، منها 4 روايات من مصر، واشتركت سوريا وفلسطين بعدد 3 روايات لكل دولة، وروايتان من الجزائر، ورواية واحدة لكل من" السعودية، اليمن، الأردن، السودان، المغرب وتونس"، واشتملت فئة الرواية المنشورة على روائيين من 9 دول عربية، منها 8 روايات من مصر، وروايتان لكل من الجزائر ولبنان، بالإضافة إلى ترشيح رواية واحدة لكل من" السعودية، سوريا، السودان، تونس، المغرب، الأردن".
وأما فئة الدراسات النقدية فقد اشتملت على نقاد من 9 دول، 8 منها عربية، ودولة واحدة إفريقية. وتصدرت المغرب بعدد 8 دراسات، و3 من مصر، ودراسة واحدة لكل من" السعودية، الجزائر، الأردن، فلسطين، اليمن، موريتانيا، غينيا"، وبالنسبة إلى فئة روايات الفتيان، فقد اشتملت على روائيين من 6 دول عربية، حيث تصدر الروائيون الجزائريون القائمة بواقع 6 مرشحين ضمن قائمة الثمانية عشرة، واشتركت كل من مصر والمغرب بعدد 4 روايات لكل دولة، وروايتان من الأردن، ورواية واحدة لكل من "اليمن وتونس"، وضمت فئة الروايات التاريخية 18 رواية من 8 دول منها 7 روايات من مصر، و4 روايات من الجزائر، واثنتان من المغرب، ورواية لكل من "عمان، اليمن، السودان، فلسطين وتونس".
ومن المقرر أن تعلن الجائزة عن قائمة الـ9 (القائمة القصيرة) للفئات الخمس في شهر أغسطس المقبل، في حين ستخضع فئة الرواية القطرية للتقييم على أن يتم الإعلان عن الفائز بها وببقية الفئات الأخرى ضمن فعاليات النسخة الثانية عشرة لمهرجان كتارا للرواية العربية.
وتجدر الإشارة إلى أن النسخة الحالية من الجائزة سجلت رقمًا قياسيًا غير مسبوق في تاريخها منذ انطلاقها عام 2014م، حيث بلغ عدد المشاركات 2610 مشاركات، لتتخطى بذلك الذروة السابقة المسجلة في الدورة السابعة عام 2021م والتي كانت قد بلغت 2321 مشاركة.
يُذكر أن جائزة كتارا للرواية العربية قد انطلقت في دورتها الأولى عام 2015م، بعد أن أعلنت عنها المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" في مطلع عام 2014م كمنصة أدبية رائدة، حيث شهد الحفل الختامي للأعمال الفائزة في تلك الدورة الأولى حضورًا عربيًا واسعًا وتكريمًا لروائيين كبار في فئتي الروايات المنشورة وغير المنشورة، لتؤسس بذلك لانطلاقتها التاريخية كواحدة من أضخم الجوائز الأدبية التي تدعم السرد العربي وترجمته عالميًا.