كيرالا
أكّد البروفيسور الدكتور رضوان الرحمن، أستاذ مركز الدراسات العربية والإفريقية بجامعة جواهر لال نهرو في نيودلهي، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد ترفًا تقنيًا، بل أصبح أداة بحثية لا غنى عنها في عدد من مجالات العمل الأكاديمي، من بينها جمع المادة العلمية، وتحليل النصوص، والترجمة، والتدقيق اللغوي، وكشف الانتحال العلمي.
وجاء ذلك خلال ورشة عمل وطنية نظّمها قسم الماجستير والبحوث في اللغة العربية وآدابها بكلية فاروق، جامعة كاليكوت بولاية كيرالا، بعنوان "توظيف الذكاء الاصطناعي في البحث الأكاديمي: الأدوات والممارسات"، وذلك يوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026.
كما تناول الدكتور رضوان الرحمن في كلمته، التحول المعرفي الكبير الذي يشهده العالم في ظل التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وبهذه المناسبة، قدّم الدكتور عبد المجيد تي، الأستاذ المساعد بقسم الماجستير والبحوث في اللغة العربية وآدابها بكلية فاروق، العرض الرئيس، متناولًا أبرز أدوات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها العملية في مجال البحث العلمي. فيما ألقى الدكتور محمد عابد يو. بي، رئيس القسم كلمة خاصة.

وترأس الجلسة الدكتور عباس كيه. بي، الأستاذ المساعد بالقسم، وشارك في المناقشة كل من الدكتور بي. نجم الدين، الأستاذ المشارك ورئيس قسم اللغة العربية بكلية دبليو. إم. أو للآداب والعلوم، موتيل، واياناد، والدكتور عبد الجليل إم، والدكتور صغير علي تي. بي، والسيد عمر تي. تي، وهم الأساتذة المساعدون بقسم اللغة العربية بكلية فاروق.
اقرأ أيضًا: نانديني سينغلا ونورة الكعبي تبحثان تعزيز الشراكة الثقافية الهندية-الإماراتية
وركّزت الورشة على سبل الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير مناهج البحث الأكاديمي وتحسين جودته، مع التأكيد على أهمية الالتزام بأخلاقيات استخدام هذه التقنيات في العمل البحثي.