كاتماندو
تنطلق اليوم في نيبال فعاليات الدورة الأولى من مهرجان كاتماندو السينمائي، الذي يستمر ثلاثة أيام، ويجمع صناع الأفلام والفنانين وعشاق السينما من نيبال ومختلف أنحاء العالم.
وتنظم بلدية كاتماندو هذا الحدث بهدف إبراز التراث السينمائي النيبالي، وتسليط الضوء على المواهب المحلية، وتعزيز التواصل بين صناعة السينما في البلاد والمجتمع الإبداعي الدولي.
وإلى جانب عروض الأفلام، يتضمن برنامج المهرجان جلسات نقاشية حول السينما، كما تُعرض خلاله أفلام من عدة دول، من بينها الهند والصين وكوريا الجنوبية. وتضم قائمة الأفلام الدولية أيضا الفيلم الأمريكي الكلاسيكي "The Godfather".
واحتفاءً بالتراث السينمائي النيبالي، يشمل البرنامج عروضا خاصة لأفلام نيبالية كلاسيكية، من بينها "كوماري" و"كي غار كي ديرا". كما تتضمن الفعاليات درسا متقدما حول جماليات السينما، ونقاشات تتناول ماضي صناعة الأفلام في نيبال وحاضرها ومستقبلها، إلى جانب عروض لأفلام قصيرة ووثائقية أخرجها سينمائيون نيباليون صاعدون.
وتُستهل فعاليات اليوم الأول من المهرجان، اليوم، بجولة تراثية في منطقة بسنتابور التاريخية بالعاصمة كاتماندو. وأما حفل الختام، المقرر يوم الأحد، فسيتضمن فعالية للسجادة الحمراء، وحفل توزيع الجوائز، وعرض فيلم "كي غار كي ديرا". وستُقام عروض الأفلام والفعاليات المصاحبة في عدد من المواقع بالعاصمة.
اقرأ أيضًا: الوحدة في الإسلام وانعكاسها على الوحدة الوطنية
وتسعى كاتماندو، باعتبارها مدينة إبداعية للأفلام معتمدة من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، إلى تعزيز صناعاتها الإبداعية من خلال ربط صناع الأفلام بالمجتمعات المحلية والمؤسسات التعليمية وشبكات السينما الدولية. كما تهدف هذه المبادرة إلى إيصال القصص المحلية إلى جمهور أوسع، والحفاظ على التراث الثقافي للمدينة.