مومباي
شكّلت الحوارات المعرفية وتبادل الخبرات والممارسات التعليمية محور ملتقى "Building Flourishing Futures"، الذي نظمته مؤسسة ريلاينس يومي 7 و8 فبراير في مدرسة نيتا موكيش أمباني جونيور في مومباي، بمشاركة أكثر من 250 من الممارسين والخبراء في مجال التعليم من الهند ومختلف دول العالم.
ووفق بيان صادر عن مؤسسة ريلاينس، تضمّن البرنامج الممتد ليومين جلسات تدريبية متخصصة ومختبرات تعليمية ركّزت على الابتكار في التعلم التأسيسي وأثره طويل المدى في مسيرة التعلم مدى الحياة.
ويستند الملتقى إلى رؤية مؤسسة ريلاينس ورئيستها نيتا أمباني، التي تؤكد أن كل طفل يحمل إمكانات واعدة، حيث جاءت النسخة الثانية من المبادرة تحت شعار "Meeting Learners Where They Are: From Early Childhood to Primary Education"، مسلطة الضوء على أهمية العلاقات الداعمة والأمان العاطفي والشعور بالانتماء في السنوات الأولى، باعتبارها عوامل أساسية لتعزيز التعلم والمرونة النفسية والرفاه.
وقالت إيشا أمباني، مديرة مؤسسة ريلاينس ونائبة رئيس مدرسة نيتا موكيش أمباني جونيور، إن التعليم عندما يراعي احتياجات الطفل العاطفية والاجتماعية والمعرفية يرسخ أساسًا لتعلم هادف وممتع، مشيرة إلى أن هدف الملتقى يتمثل في توفير منصة لتبادل الأفكار وأفضل الممارسات بين التربويين من أجل بناء بيئات تعليمية شاملة تتيح لكل طفل فرص الازدهار.
وجاءت نسخة عام 2026م استكمالًا للنسخة السابقة التي تناولت دور التعليم في الطفولة المبكرة في تنمية المجتمعات، حيث توسّع نطاق النقاش هذا العام ليشمل التعليم الابتدائي ضمن رؤية متكاملة لمسار التعلم منذ السنوات الأولى.
اقرأ أيضًا: الجائزة العالمية للرواية العربية تكشف قائمتها القصيرة
وشارك في الملتقى عدد من المتحدثين الدوليين، من بينهم الدكتورة ريبيكا رولاند من جامعة هارفارد، والأستاذة مارلين فلير والدكتور برابهات راي من جامعة موناش، وفيونا كارتر من كلية ويلينغتون في المملكة المتحدة، والدكتورة ريتا تشاولا-دوغان من جامعة باث.