نيودلهي
يُحتفل اليوم في مختلف أنحاء الهند بـاليوم الوطني للأطباء، تكريمًا للأطباء وتقديرًا لتفانيهم وتعاطفهم وإسهاماتهم القيّمة في حماية الصحة العامة والارتقاء بها. ويُحتفل بهذه المناسبة سنويًا في الأول من يوليو، إحياءً لذكرى ميلاد ووفاة الدكتور بيدان تشاندرا روي، أحد أبرز الأطباء الذين أنجبتهم الهند. ويحمل شعار هذا العام: "خلف القناع: من يداوي المُعالِجين؟"، مسلطًا الضوء على أهمية دعم الصحة النفسية والعاطفية والجسدية للأطباء الذين يكرسون حياتهم لرعاية الآخرين.
وبهذه المناسبة، وجّه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي التهاني إلى أطباء البلاد، وقال في منشور عبر إكس إن عملهم الدؤوب، وتعاطفهم، والتزامهم يشكّل الركيزة الأساسية للنظام الصحي في الهند، موكدًا أن جهودهم المتواصلة، التي تُبذل في كثير من الأحيان في ظل أصعب الظروف، أكسبتهم ثقة وامتنان الملايين من المواطنين.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الهند حققت خلال العقد الماضي خطوات كبيرة في تعزيز منظومتها الصحية، إذ تضاعف عدد كليات الطب أكثر من مرتين، كما شهدت مقاعد الدراسة في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا في الطب زيادة كبيرة. وأكد أن هذا التوسع غير المسبوق يتيح فرصًا أكبر للراغبين في دراسة الطب، ويسهم في بناء كوادر صحية أكثر قوة، ويضمن وصول الرعاية الطبية عالية الجودة إلى جميع أنحاء البلاد.
وأضاف رئيس الوزراء ناريندرا مودي أن الأطباء سيواصلون أداء دور محوري في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية، ودفع عجلة البحث الطبي، وتبني الابتكار، وتوفير خدمات صحية ميسورة التكلفة ومتاحة للجميع، في الوقت الذي تواصل فيه الحكومة العمل نحو تحقيق رؤية "الهند المتقدمة" (فيكسيت بهارات).