جامو/كارغيل
تسببت السيول المفاجئة الناجمة عن الأمطار الغزيرة وانفجار سحابي في أجزاء من منطقة كارغيل في إلحاق أضرار بالبنية التحتية، وتعطيل حركة المرور على الطرق، واستدعت تنفيذ عمليات إنقاذ من قبل الجيش والشرطة والإدارة المدنية، بحسب ما أفاد به مسؤولون اليوم الإثنين.
وأوضح المسؤولون أن الأمطار الغزيرة التي هطلت، مساء الأحد، أدت إلى سيول مفاجئة في قريتي هارداس وتومايل بمنطقة كارغيل، ما تسبّب في غمر مناطق سكنية بالمياه وإلحاق أضرار بالطرق وغيرها من المرافق العامة.
وسارعت السلطات المحلية وفرق الطوارئ إلى المناطق المتضررة لتقييم حجم الأضرار وبدء عمليات الإغاثة.
ومن جانبه، أعلن الجيش أن قوات فرقة "Forever in Operations" باشرت على الفور عمليات الإنقاذ والإغاثة عقب الانفجار السحابي الذي ضرب منطقة غوند في هارداس، حيث أدت السيول إلى قطع الطرق وعزل السكان عن المناطق المجاورة.
وقال مسؤولون في الجيش إن القوات قامت بإجلاء السكان المتضررين، وقدمت لهم الإسعافات الأولية، ووزعت مياه الشرب والمواد الأساسية والوجبات الغذائية، رغم الظروف الجوية الصعبة.
وفي منطقة أخرى، ساهم الجيش، بالتنسيق مع الإدارة المدنية، في إزالة الأنقاض وإعادة فتح الطرق واستعادة خدمات المياه والكهرباء، بما يسهّل تنفيذ عمليات الإغاثة في القرى المتضررة.
وفي حادث منفصل يوم السبت، أدّى انفجار سحابي قرب منطقة مينا-2 في مينامارغ إلى حدوث سيول وانهيارات أرضية، ما ألحق أضرارًا بأربعة ملاجئ مؤقتة تعود لعائلات من قبيلة البكروال، تضم نحو 20 شخصًا، وفقًا لما ذكرته الشرطة.
وأضافت الشرطة أن أفراد مركز شرطة مينامارغ نفّذوا عملية إنقاذ، وتمكنوا من إجلاء جميع العائلات المتضررة بأمان إلى مواقع قريبة وآمنة.
وقالت الشرطة إن سيارة جرفتها مياه السيول، إلا أن جميع من كانوا على متنها تمكنوا من النجاة دون إصابات.
اقرأ أيضًا: ارتفاع حصيلة ضحايا الأمطار في كيرالا إلى 15 قتيلًا؛ وكبير الوزراء يؤكد استمرار عمليات الإنقاذ
وأوضح المسؤولون أن حركة المرور على الطريق الوطني دراس–سريناغار توقفت مؤقتًا بسبب الانهيارات الأرضية وتراكم الأنقاض، فيما تتواصل أعمال إزالة الركام وإعادة فتح الطريق. ودعت الشرطة المسافرين والسياح والسكان إلى تجنب عبور الجداول المائية الفائضة والقنوات والمناطق المعرّضة للسيول إلى حين تحسن الأحوال الجوية.
كما زار نائب مفوض منطقة دراس، امتياز كاشو، قريتي ماتايين وباندراس لتقييم الأوضاع ميدانيًا، واستعراض الاحتياجات التنموية، والالتقاء بالسكان المحليين، بحسب المسؤولين.