أحمد آباد
أكد مستشار الأمن القومي أجيت دوفال، أمس الثلاثاء، أن الهند تشهد "صحوة جديدة" تاريخية، حيث لم يعد الأمن القومي حكرًا على الأفراد الذين يرتدون الزي الرسمي، بل أصبح مسؤولية جماعية تقع على عاتق كل مواطن.
وشدّد أجيت دوفال، وهو يخاطب حفل التخرج الخامس لـ"جامعة راشتريا راكشا" يوم الثلاثاء، على أن إرادة البلاد ومعنويات شعبها هما العاملان الحاسمان في ضمان أمنها، وغالبًا ما يفوقان مجرد التفوق العسكري أو التكنولوجي.
وأضاف: "بعد فترة طويلة في التاريخ، نشهد في الهند بزوغ نهضة جديدة. إن الأمن القومي هو مسؤولية البلاد بأكملها، وليس مقتصرًا على القوات المسلحة أو الشرطة أو أجهزة الاستخبارات فقط. هذه هي قوتنا الجماعية. ومعًا، تبني قوتنا الجماعية الروح المعنوية الوطنية".
#WATCH | Gandhinagar, Gujarat: At the convocation of Rashtriya Raksha University, NSA Ajit Doval says, "After a long time in history, we are seeing that in India, a new awakening has set in. National security is the responsibility of the entire country, and not just of the armed… pic.twitter.com/qKGdMZBOwj
— ANI (@ANI) April 14, 2026
وسلّط الضوء على تفاني الشعب تجاه وطنه كعامل حاسم في الحروب، وقال: "إن الروح المعنوية لهذه الأمة التي نُسميها "الإرادة"، فجميع الحروب لها هدف واحد وهو كسر معنويات الخصم، لإجباره على قبول اتفاق بشروطنا."
وخلال الحفل، تسلّم مستشار الأمن القومي أجيت دوفال درجة الدكتوراه الفخرية(Honoris Causa) من الرئيسة دروبادي مورمو، وذلك تقديرًا لمسيرته الطويلة في خدمة الوطن، وقيادته الرؤيوية، وبعد نظره الإستراتيجي، وإسهاماته الحيوية في تعزيز الأمن القومي للهند، وفق ما ذكرته "جامعة راشتريا راكشا" عبر منصة "إكس".
كما خاطبت الرئيسة دروبادي مورمو، حفل التخرج الخامس للجامعة في غانديناغار.
وأشارت إلى أن البلاد حقّقت في الأيام الأخيرة انتصارًا حاسمًا على التمرد الناكسالي، قائلة: "لهذا الإنجاز، أُشيد بقوات الشرطة في جميع الولايات المعنية، وبقوات الشرطة المسلحة المركزية"، وذلك في منشور لها على منصة "إكس".
اقرأ أيضًا: رئيس الوزراء مودي والرئيس ترامب يبحثان هاتفيًا الوضع في غرب آسيا
ولفتت إلى تزايد الوعي بمخاطر "الاعتقال الرقمي" والجرائم الإلكترونية وهجمات التصيّد الاحتيالي، مضيفة: "اليوم، تقف هذه التهديدات أمامنا كأخطار كبرى للغاية. وفي مثل هذا الوضع، تزداد أهمية ومسؤولية المؤسسات مثل "جامعة الدفاع الوطنية".
وأعربت عن أملها في أن تواصل جامعة الدفاع الوطنية التقدم لتصبح مركزًا عالميًا متميزًا في مجال التعليم الأمني.