نيودلهي
صنّفت وزارة الداخلية الهندية، اليوم السبت، 23 شخصًا يقيمون في باكستان، ويرتبطون بتنظيم "جيش محمد" وجماعة "لشكر طيبة" وتنظيمات أخرى، على أنهم "إرهابيون" بموجب قانون منع الأنشطة غير المشروعة، وذلك وفقًا لإخطار حكومي.
ويمنح قانون منع الأنشطة غير المشروعة لعام 1967 الحكومة المركزية صلاحية إدراج أسماء الأفراد ضمن قائمة "الإرهابيين المصنفين" إذا توافرت لديها أسباب تدعو للاعتقاد بتورطهم في أنشطة إرهابية.
ويتيح إدراج هؤلاء الأشخاص في القائمة للوكالة الوطنية للتحقيقات اتخاذ إجراءات تشمل تجميد مصادر تمويلهم، وفرض حظر على مبيعات الأسلحة لهم، ومصادرة أصولهم.
وكانت الهند قد عدّلت قانون مكافحة الإرهاب عام 2019م، بما يسمح بإدراج الأفراد، وليس التنظيمات فقط، ضمن قائمة الإرهابيين المصنفين. وقبل هذا التعديل، كان القانون يقتصر على تصنيف الجماعات بوصفها منظمات إرهابية.
وأضافت الحكومة، اليوم السبت، أسماء 23 شخصًا يقيمون في باكستان إلى قائمة "الإرهابيين المصنفين"، من بينهم متورطون في هجمات استهدفت قوات الأمن في جامو وكشمير، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الأفراد المدرجين في القائمة إلى 80 شخصًا.
وشملت القائمة عناصر من تنظيم "جيش محمد"، وهم: مسعود إلياس كشميري، ومحمد مصدق (المعروف بـالدكتور")، ومفتي محمد أصغر خان (أبو سعد)، وحافظ عبد الشكور (قاري زرار)، وعبد الله جهادي، وغلام فريد، ومولانا إمداد الله مكي، ووسيم نور جات.
اقرأ أيضًا: اعتقال 8 من عناصر تنظيم "جيش محمد" الإرهابي في غوجارات
كما أُدرج في القائمة عدد من عناصر تنظيم "لشكر طيبة"، وهم: فردوس أحمد بهات، وهارون رشيد غناي، وبلال أحمد مير، وعابد قيوم لون، ونذير أحمد غوجار، وعبد الرؤوف (المعروف بـ"حافظ عبد الرؤوف")، وأشفاق أحمد، وحافظ خالد وليد، ومولانا سيف الله خالد، ومحمد يعقوب، ومولانا يوسف طيبي، وأويس فاروق، وقاري يعقوب شيخ، ورانا افتخار، ومحمد شهيد فيصل، الذي يرتبط أيضًا بتنظيمي "القاعدة" و"داعش".