محاكمة تاريخية في لوس أنجلوس: اتهامات لمنصات التواصل بإدمان الأطفال والإضرار بصحتهم النفسية

10-02-2026  آخر تحديث   | 10-02-2026 نشر في   |  أحمد      بواسطة | PTI 
محاكمة تاريخية في لوس أنجلوس: اتهامات لمنصات التواصل بإدمان الأطفال والإضرار بصحتهم النفسية
محاكمة تاريخية في لوس أنجلوس: اتهامات لمنصات التواصل بإدمان الأطفال والإضرار بصحتهم النفسية

 


لوس أنجلوس

انطلقت في مدينة لوس أنجلوس محاكمة وُصفت بالتاريخية، تسعى إلى تحميل شركة "ميتا" المالكة لمنصة إنستغرام، ومنصة "يوتيوب" التابعة لشركة غوغل، المسؤولية عن الأضرار التي يُزعم أنها لحقت بالأطفال نتيجة استخدام منصات التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات بأن تصميم هذه المنصات يساهم في خلق سلوكيات إدمانية لدى المستخدمين الصغار.

وخلال المرافعات الافتتاحية، شبّه محامي المدعي مارك لانيير منصات التواصل الاجتماعي بالكازينوهات والعقاقير المسببة للإدمان، معتبرًا أن الشركات صممت خصائص تستهدف إبقاء الأطفال متصلين بالشاشات لأطول فترة ممكنة.

وتستند القضية إلى دعوى رفعتها شابة تبلغ من العمر 20 عامًا يُشار إليها بالأحرف "KGM"، والتي بدأت استخدام يوتيوب في سن السادسة وإنستغرام في سن التاسعة، وتقول إن إدمانها على وسائل التواصل الاجتماعي أثر سلبًا على صحتها النفسية. ومن المتوقع أن تسهم نتيجة المحاكمة في تحديد مسار آلاف القضايا المماثلة المرفوعة ضد شركات التواصل الاجتماعي.

وقدم فريق الادعاء وثائق داخلية ودراسات قال إنها تُظهر إدراك الشركات لمدى تأثر الأطفال والمراهقين، خصوصًا من يواجهون ضغوطًا نفسية أو صدمات، بمخاطر الاستخدام المفرط، مشيرًا إلى أن بعض المراسلات الداخلية شبّهت المنصات بالمخدرات أو بألعاب القمار من حيث آليات الجذب والاستمرار في الاستخدام.

في المقابل، رفض فريق الدفاع عن شركة "ميتا" هذه الاتهامات، مؤكدًا أن المجتمع العلمي لا يتفق بشكل كامل حول مفهوم "إدمان وسائل التواصل الاجتماعي"، وأن التحدي الرئيسي في القضية يتمثل في إثبات ما إذا كانت هذه المنصات عاملًا رئيسًا في المشكلات النفسية التي تعاني منها المدعية، مشيرًا إلى عوامل أخرى في حياتها الشخصية مثل التنمر والصعوبات الأسرية.

اقرأ أيضًا: فيلم "أكيوزد": دراما نفسية تستكشف الحقيقة والشك على منصة نتفليكس

ويرى خبراء أن هذه القضايا قد تشكل نقطة تحول في كيفية تنظيم استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي، على غرار القضايا التاريخية التي واجهتها شركات التبغ في تسعينيات القرن الماضي.

قصص مقترحة