نيويورك
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه البالغ إزاء التصعيد الحاد في الأوضاع داخل فنزويلا، والذي بلغ ذروته مع تنفيذ الولايات المتحدة عملية عسكرية أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، وذلك وفق ما أعلنه المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، في بيان صحفي صدر أمس.
وأكد دوجاريك أن الأمين العام يرى في هذه التطورات "سابقة خطيرة" قد تنذر بعواقب وخيمة على الاستقرار في كامل منطقة أمريكا اللاتينية، مضيفًا "يواصل الأمين العام التأكيد على أهمية التزام جميع الأطراف التزاما كاملا بالقانون الدولي، بما في ذلك مبادئ ميثاق الأمم المتحدة"، مُشدّدًا على أن "عدم احترام القانون الدولي يُهدد السلم والأمن الدوليين".
اقرأ أيضًا: مجلس الأمن الدولي يعقد غدًا اجتماعًا طارئًا لبحث العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا
وحثّ الأمين العام غوتيريش جميع الأطراف الفاعلة في العملية السياسية الفنزويلية على "الانخراط في حوار شامل وشامل"، بشرط أن يتم ذلك "في إطار احترام كامل لحقوق الإنسان وسيادة القانون".
ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه الساحة الدولية جدلًا واسعًا بشأن مشروعية التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا، في ظل غياب تفويض من مجلس الأمن، الأمر الذي يثير تساؤلات جوهرية حول احترام مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة.