نيودلهي
كشفت وزارة الإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات عن خطة جديدة تهدف إلى توسيع برامج تدريب الذكاء الاصطناعي لتشمل 500 جامعة في مختلف أنحاء البلاد، في خطوة تستهدف إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل من خلال مناهج متخصصة وفرص تدريب عملي للطلاب.
وأوضح وزير الإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات، أشويني فايشناو، خلال مؤتمر صحفي، أن الصناعة تعمل حاليًا على استكمال إعداد المناهج الدراسية بما يضمن مواءمة التدريب مع متطلبات السوق، مشيرًا إلى أن هذا التوسع يشكّل ركيزة أساسية في "مهمة الذكاء الاصطناعي 2.0"، التي تعتزم الحكومة إطلاقها خلال خمسة إلى ستة أشهر مع انتهاء المرحلة الأولى من المهمة الحالية.
وأضاف أن الحكومة تخطط للإعلان عن برامج بحثية كبرى خلال قمة الذكاء الاصطناعي المقبلة، لتعزيز شمولية الاستراتيجية الوطنية في هذا المجال، والتي تركز على تطوير "البنية الحاسوبية المشتركة" بهدف إتاحة الوصول إلى التكنولوجيا بصورة أكثر عدالة، استكمالًا لنجاحات برامج رقمية سابقة مثل UPI، وDigiLocker، وإطلاق شبكات الجيل الخامس.
وأوضح أن التجربة الناجحة في قطاع أشباه الموصلات، التي يشارك فيها طلاب 315 جامعة في تصميم الرقائق، ستُطبَّق بنهج مماثل في مجال الذكاء الاصطناعي، لافتًا إلى أن المناهج تُعد حاليًا بتعاون وثيق مع القطاع الصناعي.
اقرأ أيضًا: أبو الغيط يحذّر من مواجهة عسكرية مع إيران ويصفها بـكارثة على السلام العالمي
وأضاف أن المرحلة الثانية من المهمة ستركّز على توسيع نطاق التطبيق، مع الاستفادة من ملاحظات مختلف الأطراف المعنية لضمان تنفيذ البرامج على نطاق أوسع، والحفاظ على زخم دمقرطة التكنولوجيا، بما يدعم ترسيخ مكانة الهند كمركز عالمي رائد في تطوير الذكاء الاصطناعي.