جناح ضيف الشرف في معرض نيودلهي للكتاب 2026م سجل رقمًا قياسيًا من الزوار

20-01-2026  آخر تحديث   | 19-01-2026 نشر في   |  آواز دي وايس      بواسطة | محبوب عالم 
جناح ضيف الشرف في معرض نيودلهي للكتاب 2026م سجل رقمًا قياسيًا من الزوار
جناح ضيف الشرف في معرض نيودلهي للكتاب 2026م سجل رقمًا قياسيًا من الزوار

 


محبوب عالم/ نيودلهي

اختتمت الدورة الثالثة والخمسون من معرض نيودلهي الدولي للكتاب 2026م، مساء الأحد، بتنظيم المجلس الوطني للكتاب، التابع لوزارة التعليم بحكومة الهند، في الفترة من 10 إلى 18 يناير 2026م في بهارات ماندابام بنيودلهي. وشهد المعرض مشاركة أكثر من ألف دار نشر من أكثر من 35 دولة، وعقد أكثر من 6 آلاف حدث مصاحب.

وقد افتتح المعرض وزير التعليم دهارميندرا برادهان، بحضور الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة في دولة قطر التي شاركت في المعرض كضيف شرف، وإرنست أورتاسون وزير الثقافة في مملكة إسبانيا، ومحمد بن حسن الجابر سفير دولة قطر لدى الهند، والدكتور غانم بن مبارك العلي وكيل وزارة الثقافة القطرية، إلى جانب عدد من المسؤولين والدبلوماسيين والمثقفين.

ونوه وزير التعليم دهارميندرا برادهان بدور دولة قطر ومشاركتها كضيف شرف في معرض نيودلهي الدولي للكتاب، مبينًا أن ذلك يعكس عمق العلاقات الثقافية بين البلدين، ويسهم في إثراء البرنامج الثقافي للمعرض، وتعزيز الحوار الثقافي والمعرفي بين الشعبين الصديقين.

 

ومن جانبه، أكد الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة القطري، أن مشاركة دولة قطر كضيف شرف في معرض نيودلهي الدولي للكتاب، تعكس مكانة الثقافة والمعرفة كجسر للتواصل الإنساني، وتجسد عمق العلاقات الثنائية التي تجمع دولة قطر وجمهورية الهند.

مما لا شك فيه أن جناح دولة قطر في المعرض قد شهد حضورًا جماهيريًا لافتًا، بما يعكس تنامي اهتمام الزوار بالثقافة القطرية وما تحمله من مضامين فكرية وأدبية. وضم جناح وزارة الثقافة القطرية عروضًا للحِرف الشعبية القطرية، إلى جانب إبراز الفنون البحرية القطرية التي نالت إعجاب الحضور.

 

وتحدثًا عن الجناح القطري في المعرض، قال محمد حسن الكواري، مدير إدارة الإصدارات والترجمة لموقع "آواز دي وايس": "نشارك كضيف الشرف في معرض نيودلهي الدولي للكتاب بمجموعة من الإصدارات المترجمة إلى اللغة الهندية، وكذلك نشارك بمكتبة إلكترونية موجودة أيضًا، ونشارك أيضًا ببعض الحرفيين كالصاغة وصناعة الخشب، وكذلك أيضًا لدينا الخطاط الذي يكتب أسماء زوار الجناح باللغة العربية. وكذلك نقدم القهوة القطرية العربية المعروفة، وكذلك لدينا عازف العود، وأيضًا لدينا بعض الندوات التي نشارك بها في معرض نيودلهي للكتاب".

وتحدّثا عن الكيفية التي تُسهم بها مشاركة دولة قطر في المعرض في فتح آفاق جديدة للتعاون المشترك في مجالي النشر والترجمة، قال الكواري: "لا شك أن المعارض الدولية ومن ضمنها معرض نيودلهي هي فرصة للتعرف على دور النشر والناشرين الموجودين في هذا المعرض. وهناك لقاءات تتم من خلال هذا المعرض نلتقي بكثير من الناشرين وكذلك المترجمين للاتفاق معهم على مشاريع مستقبلية واعدة تخدم الجمهور الغارم في كل مكان".

وعن كيفية إسهام ترجمة الإصدارات القطرية إلى اللغات الهندية في تعزيز التقارب الثقافي بين البلدين، أكد الكواري: "لا شك أن الترجمة هي مجال ينفتح كل منا على الآخر، نتطلع على ثقافة الآخر والآخر أيضًا يتطلع على ثقافتنا من خلال هذه الترجمات. ونحن سعينا إلى ترجمة العديد من اللغات في وزارة الثقافة، فاقت عشر لغات عالمية مشهورة مثل الإنجليزية والفرنسية والألمانية والتركية والروسية والهندية. ولدينا أيضًا الإيطالية والإسبانية، كثير من اللغات نحن نترجم لها بحيث نغطي أكبر عدد من سكان الأرض من ترجمات قطرية متميزة نترجمها من أي اللغات الأجنبية".

 

وردًا على سؤال عن مبادرات مشتركة مع دول النشر الهندية في مجال الترجمة وخاصة في مجال أدب الطفل، أضاف الكواري: "نعم، نحن لدينا مبادرات من أجل ترجمة أعمال قطرية متنوعة، وكذلك نتبادل في الترجمات؛ نترجم من اللغات الأجنبية إلى اللغة العربية وكذلك الترجمات من اللغة العربية إلى اللغات الأجنبية، وكذلك خاصة في مجال أدب الطفل، تعاوننا مع دور نشر إيطالية، وتعاوننا مع دور نشر إندونيسية، وتعاوننا مع دور نشر هندية في مجال أدب الطفل، ومازال المجال مفتوحًا أكثر أيضًا".

وحول جذب جناح وزارة الثقافة اهتمام الزوار بعدد كبير، أشار الكواري إلى أن "أننا عندما نشارك وخصوصًا كضيف شرف تتاح لنا مساحة كبيرة، ونحن نعرض إبداعاتنا ومساهماتنا التي نعرضها في قطر، ونحاول أن ننقلها إلى هذا المكان مثلاً؛ عندك هذا الجهاز الذكي يحاول أن يساعد الناس في كتابة الشعر بأي لغة بأي مجال بأي عناصر هو يراها جميلة، بعد ذلك نساعدهم إن شاء الله عليها".

ومن جانبه، أكّد المهندس الصايغ لموقع "آواز دي وايس": "أنا أجد هذا المعرض فرصةً كبيرة لتعريف الشعب الهندي ببعض ثقافات دولة قطر وبعض من تراثها وعلومها، وأجد فرصة جيدة وجميلة فإن قطر مشارِكة في هذا المعرض كضيف شرف. أتمنى أن أشارك في السنوات القادمة، وفي المحافل الأخرى من المهرجانات العلمية والثقافية التي تقوم بها الهند".

ومن جهته، أكد الشيخ إبراهيم: "هذا المعرض،  الحمد لله، عليه إقبال كثير من جانب الطلبة، وجانب الرجال الكبار، وجانب المثقفين والمتعلمين، يعني الكل هنا متواجد معنا. والكل يريد أن يستفسر ويريد أن يفهم ماذا تعمل ويريد أن يستفسر عن بعض الأشياء التي هي موجودة عندنا هنا في قطر مثل الجناح القطري يعني فيه جميع الأشياء هو الصور. يريد أن يستفسر عن الصور، ويريد أن يستفسر عن الذهب، ويريد أن يستفسر عن بعض الحرف التي توجد لدينا هناك، وبعض الحرف التي هي الحرف الفنية. وأيضًا لدينا بعض الكتب هنا موجودة عن ثقافة دولة قطر، تثقف الجمهور الهندي. ولدينا أيضًا شخص يقوم بكتابة الاسم باللغة العربية، من الهندية إلى اللغة العربية، ونرى إقبالاً شديدًا عليه، فهذا شيء جيد طبعا، ويسرنا أن نتواجد هنا الحمد لله مع الجمهور الهندي، فهذا شيء نتجاوب معه ونكون سعداء ونشكر الجمهور الهندي ونشكر طبعا المسؤولين... الذين قاموا على تنظيم هذا المعرض، ونشكر لكم".

قصص مقترحة