غانديناغار
أفادت بلدية سورات بأنها وضعت "النمو الأخضر" في صدارة أولوياتها بالتوازي مع تطوير البنية التحتية الحضرية الحديثة، في خطوة تعكس سعي المدينة إلى ترسيخ مكانتها كنموذج وطني صاعد في مجال حماية البيئة والإدارة العلمية للنفايات، وذلك ضمن إطار "عام التنمية الحضرية" الذي أعلنته حكومة الولاية، وفق بيان رسمي صدر اليوم الخميس.
وأشار البيان إلى أن مدينة سورات تمضي بثبات نحو تجاوز صورتها التقليدية باعتبارها "مدينة الألماس"، متجهةً إلى ترسيخ هويتها كـ"مدينة بلا نفايات". وفي هذا الإطار، وضعت البلدية هدفًا طموحًا يتمثل في الوصول إلى إعادة تدوير كاملة بنسبة 100% لنفايات البناء والهدم الناتجة داخل المدينة.
وبحسب البيان، يجري العمل على تطبيق نظام متكامل يضمن نقل نفايات البناء مباشرة إلى المواقع المعتمدة أو إلى محطات المعالجة، حيث تُعاد تدويرها وإعادة استخدامها وفق أسس علمية. وأشار إلى أن بلوغ نسبة إعادة التدوير الكاملة لا يقتصر على تحسين مستوى النظافة فحسب، بل يعكس التزامًا راسخًا بالمسؤولية البيئية والاستدامة.
اقرأ أيضًا: وزارة الطيران المدني تؤكّد استعادة الصندوق الأسود في حادث تحطّم الطائرة في باراماتي
وأضاف التقرير أن هذه العملية تسهم في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بأكثر من 500 طن سنويًا، بما يعادل توفير نحو 250 ألف كيلوغرام من الفحم. ويجري حاليًا تدوير قرابة 80 طنًا متريًا يوميًا من نفايات الهدم، تُحوَّل إلى بلاطات رصف ومنتجات إنشائية عالية الجودة.