أطفال لداخ يكسرون حصّالاتهم دعمًا لإيران وسط أزمة غرب آسيا

31-03-2026  آخر تحديث   | 30-03-2026 نشر في   |  آواز دي وايس      بواسطة | آواز دي وايس 
أطفال لداخ يكسرون حصّالاتهم دعمًا لإيران وسط أزمة غرب آسيا
أطفال لداخ يكسرون حصّالاتهم دعمًا لإيران وسط أزمة غرب آسيا

 


لداخ

أعربت إيران عن تأثرها بمبادرة أطفال هنود صغار كسروا حصّالاتهم للتبرع دعمًا للشعب الإيراني في ظل الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وأشادت بشكل خاص بهؤلاء المتبرعين أثناء توجيه الشكر لشعب الهند على دعمه.

وخلال الفترة الأخيرة، انتشرت مقاطع فيديو لسكان في ليه وهم يتبرعون بالأموال والمعادن الثمينة والمجوهرات وممتلكات قيّمة أخرى لمساعدة المتضررين في إيران جراء أزمة غرب آسيا. كما قامت طفلة بكسر "حصّالتها" للمساهمة في جهود الإغاثة.

ويُنظّم سكان لداخ حملات تبرع منتظمة لدعم المتضررين في إيران من الهجمات الأمريكية–الإسرائيلية خلال الثلاثين يومًا الماضية من النزاع. كما شوهدت دراجات أطفال ضمن المواد المتبرع بها، في رسالة تضامن قوية مع إيران.

وفي الأسبوع الماضي، تجمّع مئات من أبناء الطائفة الشيعية في حسينية بمنطقة شاندرکوت بـجامو وكشمير، لتقديم مساعدات مالية للمتضررين من النزاع المستمر في إيران.

 

وشهدت حملة التبرعات الجماعية مشاركة واسعة من السكان، الذين قدّموا كل شيء بدءًا من الأدوات المنزلية وصولًا إلى المجوهرات الثمينة، دعمًا للمتضررين عبر الحدود.

وقدّم أبناء الطائفة الشيعية في منطقة شاندرکوت التابعة لمقاطعة رامبان تبرعات متنوعة لصالح المتضررين من الحرب في إيران، شملت الأموال والأواني والذهب والفضة، فيما تبرع الأطفال بحصّالاتهم. كما تبرعت النساء بحليّهن الذهبية والفضية، بل وقمن بنزع الأساور والأقراط من أطفالهن والتبرع بها تضامنًا مع الشعب الإيراني المتضرر من الحرب. وفي لفتة إنسانية أخرى، تبرع أحد الرجال بأغنامه دعمًا للمتضررين.

كما قدّم سكان منطقة بودغام تبرعات من الذهب والفضة والنقود دعمًا لإيران في ظل أزمة غرب آسيا.

 

وفي هذا السياق، أعربت السفارة الإيرانية في الهند في 22 مارس عن شكرها لـ"الكرم" و"الإنسانية" التي أظهرها الهنود من خلال التبرع بالأموال والمجوهرات للمساهمة في إعادة إعمار إيران.

وأكّدت السفارة أنها ستظل تتذكر هذا الموقف الإنساني، قائلة: "لن ننسى أبدًا كرمكم وإنسانيتكم.. شكرًا للهند".

اقرأ أيضًا: أهالي بُدغام يجمعون التبرعات دعمًا لإيران في ظل الأزمة الإقليمية

ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات في غرب آسيا، عقب ضربة عسكرية مشتركة نفّذتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير على الأراضي الإيرانية، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من القيادات البارزة، مما دفع إيران إلى الرد بقوة.