نيودلهي
أعلن رئيس الوزراء، ناريندرا مودي، تشكيل سبع مجموعات مُخوّلة للتعامل مع الآثار المحتملة طويلة الأمد للنزاع في غرب آسيا، داعيًا الولايات إلى التعاون مع الحكومة المركزية ضمن نهج "فريق الهند" لمواجهة تداعيات الأزمة.
وحذّر مودي من "الآثار الجانبية الخطيرة للحرب"، مشيرًا إلى أن هذه المجموعات السبع ستتولى معالجة تبعات النزاع، ووضع استراتيجيات تتعلق بالوقود، والأسمدة، والغاز، وسلاسل الإمداد، والتضخم.
وجدّد رئيس الوزراء، ناريندرا مودي، في بيان أمام مجلس الشيوخ أمس الثلاثاء، موقف الهند القائم على أن الحوار والدبلوماسية هما السبيلان الوحيدان لاستعادة السلام في غرب آسيا، موضحًا أن الهند على تواصل دائم مع جميع الأطراف، بما في ذلك إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، للتأكيد على ضرورة خفض التصعيد.
وفيما أقرّ بالتحديات غير المسبوقة التي تفرضها الحرب على الهند، خاصة في ما يتعلق بإمدادات السلع الأساسية مثل النفط الخام والغاز والأسمدة، شدّد رئيس الوزراء على أن "الاعتماد على الذات هو الخيار الوحيد" في المرحلة المقبلة.
ومع الإشارة إلى أن الأوضاع تتغير باستمرار، دعا مودي الرعايا إلى الاستعداد لأي طارئ، لافتًا إلى أن الحرب أوجدت أزمة طاقة عالمية خطيرة، ومحذرًا من استغلال البعض للأزمة، وموجّهًا حكومات الولايات باتخاذ إجراءات صارمة للحد من السوق السوداء وعمليات الاحتكار.
اقرأ أيضًا: اتصال هاتفي بين مودي وترامب لبحث أمن المنطقة واستقرار الطاقة
وقال رئيس الوزراء إنه في مثل هذه الظروف الحرجة، من الضروري أن تصدر من هذا المجلس الأعلى في البرلمان الهندي رسالة موحّدة تدعو إلى السلام والحوار إلى العالم بأسره. وأكد أن الحكومة تعمل على تأمين إمدادات الغاز والنفط الخام من جميع المصادر المتاحة، مشيرًا إلى أن هذه الجهود ستتواصل خلال الأيام المقبلة لضمان عدم تضرر عامة الناس.